‏إظهار الرسائل ذات التسميات مذكراتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مذكراتي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 5 يونيو 2011

مذكراتي 14

احتفظ بكل كلمة باقولها لك    مدري اعيدها ولا مقبلها لك
هي داخلي وخاف اقولها لك    خوفي عليك من الي يجرالك
صعبة علي اني اتعبك وشغلك    انت بداخلي وعقلي هومسكنك

مذكراتي قصة حقيقية 13

قررت اليوم احكيلكم قصة حقيقية وحتفظ بمكان وشخصيات القصة وهي قصة حب صارت باحد المناطق بدايته طفوله بريئة مثل كل الاطفال الي تشوفونهم اليوم هذا واكيد مر عليكم كثير اطفال تلقونهم منسجمين مع بعض ومايحبون يلعبون غير مع بعض ولو سالتة او سالتها من تبي يكون معك بيقولك فلانه او بتقولك فلان المهم هذي وحده من هالقصص بس هذولي كان قصتهم مختلفه شوي لنها استمرت من طفولتهم وطريقة تعاملهم مع بعض كان يحس بطفولته انها غير الاطفال كان يحس انه اكبر من الاطفال ويفهم عنهم وسابق سنة وهي كانت مميزه بين البنات بفكرها حتى وهي صغيره كانت تعرف الخجل وتعرف الغيره تمر الايام وهم باقي على حبهم يقابلها يشوفها عند بيتهم كبرت البنت وصارت تتغطى وهو كبر وصار يفهم انه يحب هالبنت رغم انه كان بحياته بنات يشوفهم بنفس الحارة صار يحب الشعر لجل يكتبه لها صارو كل واحد فيهم يكتب يومياته طبعا هم يعرفون بعض وهم جيران بس صارو يتخاطبو باليوميات الي تصير لكل واحد فيهم ويتبادلو هاليوميات كل اسبوع.كان يعرف تفاصيل حياتها وتعرف تفاصيل حياتة كان حبهم نقي كان يحافظ عليها وتخاف عليه حتى رغم وصولهم مرحلت المراهقه الى انه ما كان بينهم اكثر من التخاطب كان يشوفها بعيونه شي طاهر نقي حتى على نفسة ماعمره فكر انه يسوي اي شي معها غلط ولا كان يجي بتفكيره هالشي صار كل واحد منهم يفهم الثاني مع الوقت من كثر ما كل واحد فيهم كتب لثاني تفاصيل حياته وتطور شخصيتة كان يحكون لبعض كل شي بدون خجل بدون كذب وتصنع بعد فتره من طفولته فقد الولد ابوه وهي بعدها بفتره تزوج ابوها على امها كان يتبادلون الكلام والهموم مع بعض صار يعرف متى تكون زعلانه متى تكون فرحانه بمجرد انه يشوفها واقفة صارو يفهمون بعض من النظره ويقرون افكار بعض وينظرون لشي بنفس المنظور والتفكير حتى موعد لقاهم والي كان قصير ومحدود وعن بعد كان يكفي يفهمون بعض من طريقة الوقفه والنظره رغم قصرها الا انها كانت تعبر عن كل شي بيقولونه لبعض يتواعدون من غير موعد احساسهم كان هو الموعد نظرتهم هي الكلام.كانو  ينا مو وكل واحد يفكر بالثاني ويقوم ونفس الشي كان طريقة حبهم غريبه شوي بتفاصيلها الي بتغاضى عنها هنا كبر الولد وخلص ثانوي وصار لازم يدخل جامعه وفرحان انه كبر وهي باقي بالثانوي على باله انه بيخلص جامعته ويتزوجها وهي على بالها انها بتزوجهة مافكرو بالموانع الي ممكن تمنعم المهم بعد فتره قصيرة جا ابو البنت وقالها انتي بتزوجين وحتى عن المدرسة بتجلسين تمشكلت معه وضربها وسبته وتكلمت عليه وصارت بينهم مشكله كبيرة كان بيذبحها فيها لنها دفته من على الدرج وتدخلت امها ونضربت معها وطلقها طبعا بعد بتغاضى عن جبروت ابو البنت وكيف كان يعاملهم بس اقولكم عنه انسان متسلط عنيد واخذ بناته سلعة يتكسب من ورا زواج كل بنت من بناته .المهم تحدد موعد العرس وزواجها كان بخيمه بهاذيك الوقت ماكانو يسوها بصالات افراح .بيوم زواجها .رفضت البنت تنزل خيمتها غير تقابل حبيبها.وقالت لامها انا بنتحر ولا بفضحكم . ومها خافت عليها لنها حاولت الشي هذا قبل ولحقوها بالمستشفى . ارسلت امها احد اخواتها الصغار لحبيبها طبعن امها تعرفه وتعرف الي كان بينهم.وصلته اختها وقالت امي تبيك ضروري تعال الحين عند البيت راح وهو مخنوق وصدره يالله يتنفس ووجهة شاحب مانام من كم يوم من القهر.المهم ام البنت قالتلة ياولدي اذا تحب فلانة وتخاف عليها كلمها وخلها تنزل ولا ابوها بيذبحها ونت تعرف ابوها زين ويسويها.دخلته بطريقة للبيت وقابل حبيبته بفستان زواجها.طاحت عينه على عينها وقبل تطيح عينه وهو مدنق وقبل يرفعها كان اول شي يلمحه فستان الزواج وما بقولكم عن كل الافكار الي كانت تدور براسة طبعا مو افكار منحرفه عشان مايروح بالكم بعيد المهم صارت العين بالعين وجلس يناظرها وتناظره دموعه محشوره بعيونة تبي تنزل ويمسكها طبعن دار بينهم كلام كثير بالنظره هاذي هم بس الي يفهمونة قرر انه يكسر كل هاالكلام عشان مايزيد الموقف صعوبه عليها وسالها سؤال واحد قالها ايش ممكن تساوي لي اذا كنتي تحبيني قالت لو تبي اموت نفسي الحين سويتها ونت عارفني قالها لا لي طلب واتمنى ماترديني.قالت ابشر قال بس مابيك تراجعيني فيهة ولا ابيك تناقشيني وبعتبره وعد منك قالت وعد.قال هذا قدرك وهذا نصيبي ابيك اذا تحبيني تفرحي وتنزلي ونتي مبتسمة مابي احد يحس فيك شي ودموعك ماتنزل ونا بعرف اذا كنتي مبينه ولا لا انتي بتجلسي حبي ونا اعرف مكاني بقلبك بس هذا قدرنا ونا بمشي الحين .ونتي بتزلي لزواجك وتمنالك السعاده قال هالكلمه وناظر بعيونها وهي تناظره .بهالنظره كملو كلامهم الي بينهم وفهمت شيبي يقول وفهم ردها وتفارقو.تزوجت وخلفت بنت وسمتها بسم دلع كانت تدلع به حبيبها.بعد فتره شافها صدفة وهي مع زوجها ناظرت فيه ونست  زوجها وهو قابلها بنفس النظرة اكيد تبادلو كلامهم المعتاد وكل واحد فيهم قال كل الي يبيه وهو خاف تطول النظره لجل زوجها مايشك فيها دار ظهره وهو مبتسم والسعاده تغمر قلبه اكيد عرفتو السبب  بس هذي النظره وهذي السعاده ماطولت وكانت اخر نظره واخر كلام بينهم لنها بعدها بفتره قصيره توفت البنت...وهو من بعدها صار تاية .وجلس فترة طويله مايقدر يناظر بعيون اي بنت لابسوق ولا بمكان عام صار عنده انكسار رغم مرور سنين على وفاتها
ونا حبيت انقلكم هالقصة لني اعرف الشخص معرفه شخصية
وتقديرا مني لهالقصة ونبلها نقلتها لكم من كثر ماشفت كيف صارت كلمة الحب سهلة عند الناس... ارجو ان تعجبكم وتطلعو منها بعبره.!!!

السبت، 4 يونيو 2011

مكراتي 12

السلام عليكم ورحمة الله
لا ادري مااقول احببت ان اصف لحظه من لحظات احساسي
في هذهي الحظه التي اكتب فيها يحصل صراع داخلي بيني وبين عقلي بين الفكر والارادة بين الحقيقه والسراب بين الظلمه والنور
افكار كثيره تجول بخاطري وكل فكره تقابلها صراعات حول هذه
الفكرة تساؤلات تزيد هذا الصراع بين الممكن والمستحيل اتعجب!
لقدرة هذا العقل على طرح كل هذي الافكار والتساؤلات والحلول والاجوبة.
كيف يستطيع العقل الربط بين كل هذهي التجارب والحقائق والمعلومات والخبرات ليطرح كل هذهي الخيارات وعلامات !
وعجبي!!!!

الجمعة، 3 يونيو 2011

مذكراتي 11

احب دائمن ان ابدا مذكراتي بتساؤل!وسؤالي هنا ماذا تفعل ان احببت شخص لن يكون لك؟رغم ان حبك قد يكون متبادل هل تتقدم ام تتراجع!هل تصارح ام تكتم حبك ماذا تفعل تجعل حبك بدون هدف ام تبتعد وتختفي عن حياته هل بذالك تكون شخص ضعيف لاتقدر ان تحكم حبك او توجهه ام تواجه وتحدد مقصدك هل لابد ان يكون الحب بثمن ام حب لاجل الحب فقط .سؤال ان كنت تحبه ماذا ياترا تنتظر من الطرف الاخر ؟هل فكرت فيها ام تريد ان تعيش لحظة حب تفتقدها هل لابد للحب من نهايه او اطار يوضع فيه  ام انه حب  يستمر كمشاعر وعواطف طيبه لشخص قد لايستمر في حياتك.ام تفضل ان يكون الحب ممثل في شخصه وان لم يكون بجانبك هل الحب يكون شخصي ملموس ام روحي محسوس. ان استطعت ان تجاوب عن ماهيت الحب سوف باتاكيد تستطيع ان تعرف اين تتوجه بحبك.هناك الكثير لتجاوب عنه لتعرف ان الحب لاجل الحب لايرطبت بطرف او شخص او مكان او زمان والا لما طلب منى محبت الرسول وتفضيله على جميع خلقة هذا يعني ان الحب لايختزل بمكان او زمان او لغة فلعواطف هي احاسيس نابعه من حاجه روحية لا دنيوية اسال نفسك مالذي جعلك تحب بالشخص لتعرف ماهو نوع حبك.

الاثنين، 30 مايو 2011

مذكراتي 8

لم ينتهي حبي وساظل دوما اغليك لم انساك ياحبي ولا اقدر امحيك.دايم بقلبي ودوم اذكر امانيك.ادري انك ماتبيني انساك ولا اتناسيك..ادعي ربي يغفرلك ويرحمك ويلحقني فيك.لاكن دومي عايش ادعي ربي يعلي شانيك.تذكر ي حبنا صافي وهو احلا مافيك.تذكري طفولتنا اظربك واجي اراضيك.تذكري ذيك الشجره ونا اتعلق لجيك.تذكري لحظة فراقنا يوم اغصبوك وجيت انا اواسيك.اضحك ودموعي بعيني ومسوي اني مو حاسس فيك.جرحي الاول سهل ونا اعرف ان عيوني بيوم بتشوفك وتناديك.لاكن الثاني ذبحني ونا اعرف اني بعمري مابلاقيك.ارتاح حبيبي ماقدر انساك ولا اتناسيك.

الأحد، 29 مايو 2011

مذكراتي7

هل تعلمت الحب ياقلبي؟لا ياعمري فقط ساحيي حبك!وهل تعلم ان حبي قد مات ياقلبي!نعم ياعمري ولاكن لن احب من جديد. فكيف ذاك ياقلبي !سوف احيي حبك من جديد ياعمري.او تنوي خداعي ياقلبي!لا ياعمري ولاكن سوف ازرع حبك بجسد جديد.لماذا ياقلبي ؟لكي تعيش ياعمري وينبض قلبي من جديد.

مذكراتي 6

الان فقط استطيع ان اودعك بصمت     كما احببتك دائما بصمت  سارحل سارحل عنك بقدر ماتقربت  منك   لست قدري ولا نصيبي  لاكن دائمن وابداا ستظل حبيبي   اسف لاني احببتك ولاكن كي اعيش  كي احيي قلبا قد مات وعشقا بقي منهو الذكريات   نعم قررت ان اعيش  اعيش على ماضن تولا وحاضرن اصبح سراب ومستقبل مليء بالضباب  لابد لي ان اعيش فقد سبق ومت ولابد لي من حياة

مذكراتي 5

تكملة لما بداته في مذكرات4 تكلمت فيه عن الاعجاب لشخص وقعت عليه اعيوننا وينتهي هذا الاعجاب بعد فتره وبعد ان يترك فينا كثير من التساؤلات هل هذا الشخص فعلا اوعجب بي هل فعلا احس بما احسست به تجاهه هل يمكن لو اعطيت لنا فرصه كان من الممكن  ان ينمو هذا الاعجاب قالت لي احدى الصديقات واشكرها على هذا الطرح ان هذا الاعجاب يكون مصدره اننا نخلو من العاطفه او الحب وكمن يبحث على هذا الحب وانه لو كنا نحب لما كان هذا الاعجاب قد يكون هذا صحيح ولاكن انا اراها انهوتطابق ارواح وارواحنا تتقابل وشخصياتنا تتقارب لذالك يكون هذا الاعجاب اوضح فكرتي بقول الرسول ص بما معناه لو دخل احدكم مجلس وهو كاذب او منافق فانه يسلم علا من فيه ويدور ليجلس بجانب من هو مثله.وكما نقول نحن الطيور على اشكالها تقع اذا هذا الاعجاب نابع من تخاطب الارواح وتطابقها بشخصك من حيث الاطار العام.بمعنى الطيبون لطيبات والخبيثون للخبائث.اي كل شخص يرتاح لما هو على شاكلته.وهذا يترك تساؤل كبير؟مادور الروح بحيات وتكوين الشخص؟قد ياتي في بالك شخص لتجده يرن عليك الهاتف وانت تحس في تلك الحظه انهو هوا او قد تتكلم عن شخص لاتعرفه في مكان عام. لتجده يلتفت اليك وكانهو سمع ماقلت عنه.انها الروح التي لايعلم احد ماهيتها ولا شكلها ولاكيف تسير او اين تذهب او كيف تؤثر بالنفس وهل هي الروح والنفس واحده ام ان الروح شيء والنفس شيء اخر.هل الروح هي الاحساس وجهاز الاستشعار المتقدم.للانسان وهل يمكن ترويضها وتطويعها هنا اتركم لكم الابحار في هذهي المساله.وماهو ا لمغزى في قوله تعالى (وفي انفسكم افلا تفكرون)بتاكيد هناك حكمة اوجب لنا ان نفهمها لكي نستطيع ان نتعامل مع انفسنا ونعلم ماتحتاجة قد يظن كثيرين انه يعرف شخصيته ليوفاجيء عند اول امتحان لها انهو اخطأ.وليلقي الائمة على الظرف الذي جعله يتغير.ولاكن لم يسال نفسه لما وكيف استطاع ان يرا نفسه عكس حقيقتها.هناء امور كثيره قابله للجدل في النفس البشريه وفي داخل كل شخص منا الف تسائل يخص شخصه بعضها يتركها لعدم فهمها والاخر يدخل معها بصراع فكري محاولن كشف الحقيقه.هذا ليس بحث او دراسة لاكنها وجهت نظري الخاصة.قابله لتصحيح وقابلة للمناقشة وقابلة لترك تساؤلات كثيره في كل شخص منكم.وشكراا لكم.

الجمعة، 27 مايو 2011

مذكراتي 4

دائمن ما افكر حينا تقع عيني على شيء يعجبني تاملت هذا الموضوع كثيراا.ويظل دومن هذا الموضوع يطرح تساؤلاته داخلي .هل الاعجاب هو مسكنات لنفس ولماذا نعجب بشيء نعتقد دائمن انهو لو اعطيت النفس الفرصه لتطور هذا الاعجاب ليصبح حبااوينتهي هذا الاعجاب عندما تذهب الفرصه هذي الامور كثير ماتستوقفني خصوصا الاعجاب بالاشخاص.هل لهذا النوع من الاعجاب مغزى بحياتنا وهل له رابط بانفسنا سوف افكر. وساحاول ان اجيب عنها في موضوع اخر من مذكراتي ولاكن اترك الفرصة.لتبحرو في هذا الموضوع ولتتاملو انفسكم.وسوف اسعد ان وجدت تعليقاتكم وتحليلاتكم لهذا الموضوع.

الأحد، 22 مايو 2011

مذكرات 3

السلام عليكم ورحمة الله  من اصعب مايواجهني هو تحمل مسؤولية شخص لايريد ان يتحمل مسؤلياته كنت اجلس اتعجب اهو عدم احساس ام استهبال ام اتكال على الغير لاكن ان يكون مضحي بشيء يعرف انه سيكون له عائد كبير في سبيل مكسب وقتي تافه لايمثل له شيء بمستقبله فهذا مايحيرني هل يبيع الانسان مستقبله بلحظه عابره هل يبيع كيانه وماسيكون بعده بحياته ومماته لاجل لحظه هو يعلم انها لن تمثل شيء بحياته وانها سوف تنتهي بلحظتها لماذا لماذا لماذا يااخواني هذا ... احساسي بالمسؤليه لن يمنعني بالمساعده ولاكن انتم راهنتم على الحاضر وانا سؤثبت لكم انكم على غلط ولاكن من هذه الحظه الا المستقبل المامول.. فعلمو اني حاولت ان ابين لكم الحقيقه والمكسب والخساره الذي راهنت به حينها اتمنى ان تكون هناك مراجعه شامله لنظرتكم للحياه وعدم التفريط بحقكم لاجل لحظه عابره فلحياه مليئه بملذات وقتيه انتم لم تدركوها احببت ان ادونها لاجل ان اراجعكم بها ولكي اريكم ان رهاني كان هو الحقيقه وليس التمسك بالحق ومعرفة ان حق لايضيع انت تبحث عنه لقد ضحيت انا بقليل من حاضري لاجل ماامله بمستقبلي كذالك هي الحياة الدنيا لابد ان تعمل شيء بدنياء لاخراك ولولا ايماني بقدرة الله وان الانسان لابد ان يعمل لما بعد الحاضر لما ضحيت بما راهنتم به لاجل مستقبلي..

مذكرات 2

بسم الله الرحمن الرحيم اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااادائمن مااحب التعمق في النفس البشريه وهي من ضمن اهتماماتي مايلفت نظري لهاذي النفس هي قدرتها العجيبه على التكيف بالظروف والبيئه المحيطه  ولاكن ماتعجبت له هو قدرت هاذا الكائن على التهرب من نفسه ومواجهت حقيقتها والتساؤل هو دائمن مما الهروب ولماذا لماذا لاتوجد لدينا تلك القناعه والرضى بما لدينا ومانحن فيه مالذي يغرينا للهروب والتجاهل حتى من انفسنا اهو مانسميه بالنقص .ام هي عقده متاصله في النفس البشريه دائمن مايستوقفني القدر واتامله ..! اجد عجائب من القدره الالهيه عن صنع القدر وتوجيه البشريه رغم عدم رغبتهم في كثير من الاحيان بسلوك ذالك الاتجاه . لذالك اقول(وعسا ان تكرهو شيء وهو خيرون لكم وعسى ان تحبو شيء وهو كرهن لكم)اهو عدم ايمان منى بمعنى القدر ام عدم رغبه بمواجة المصاعب لكل طريق عقباته  ومن بديهيات الطبيعه ان كل شيء يمر بمراحل لتطور والنمو الا اننا نصر على عدم مواجهة هذي المصاعب ونختار دائمن اقصر واسهل الطرق التي دائمن ماتنتهي بطريق مسدود ونهايه مؤلمه.اترك لك ايه القاريء تساؤلاتي؟ مهما كان صعوبة ماتواجه اهروبك منها او زعلك او المك سيغير من الامر شيء. بالتاكيد لا ! انما ستتعب نفسك وانت تطرح لها وتفتح معها لو الشيطانيه لتزيد من حزنك والمك. واحساسك بالمراره..الا تعلم ان مايصيبك لم يكن ليخطئك وان مااخطئك لم يكن ليصيبك اذن لماذا هذا النكران لنفس والهروب من القدر وعدم الرضى بالمقسوم..

مذكراتي 1

بسم الله الرحمن الرحيم    احببت ان ابدا مذكراتي بالحديث ثم العوده للوراء جلسة بالفتره الاخيره اتردد على العالم الوهمي او الشات تاملت الناس هناك والشخصيات وجدت الكثير من المتناقضات والمفارقات التي تشكل منها افراد هذا المجتمع ماشدني فيه هو قدرة البشر على التلون والقدره لديهم على التعامل والتعاطي مع متناقضاتهم بان واحد اكتشفت من وجهة نظري انهم جميعا يبحثون عن شيء مفقود عن امل ضائع عن ارضاء انفسهم تعجبت لتساؤلاتهم وتاملت تحليلاتهم ومن هذي المفارقات كلامهم عن الحب وجدت كل طرف من كلا الجنسين يتهم الاخر اما بالخيانه او عدم المصداقيه.استوقفني هذا الموقف هل هؤلاء جميعا ضحايا فكرت واسبرت بتفكيري لايعقل ان يكون هكذا استنتجت ان العيب ليس في الحب او العواطف او المشاعر؟ وجدت ان العيب بانفسهم وعدم القدره لديهم لتحديد وفهم انفسهم وليس غيرهم. احب هنا ان اطرح بعض التساؤولات لكل شخص يوهم نفسه .هل انت صادق مع نفسك ؟وان كنت  كذالك هل انت صريح؟ وان كنت كذالك هل فعلا تبحث عن العاطفه ام عن تامين المستقبل والارتباط؟وان كنت كذالك هل فعلا تنظر لهذا العالم بعدم المصداقيه .فاذن لماذا تكرر المحاوله.تضحك على نفسك وتقول بداعي التسليه
هل واجهة نفسك بيوم وسالتها لماذا تتردد على هذا المكان او الموقع؟ثم انظر لاجاباتك ستجد انك تبرر لنفسك وتحاول ان تقنع نفسك انك لست كذالك فعلم انك كذالك.